مفتاح الأندلس بين صبورة والفاتيكان وكرة القدم !
مفتاح الأندلس بين صبورة والفاتيكان وكرة القدم !
محراب مسجد قرطبة خلف القضبان هل تعرف من هي صبورة، أو لعله مرَّ عليك اسمها في كتب التاريخ مع عبد الرحمن الداخل أو عبد الرحمن الناصر أعظم أمراء الاندلس، باني مدينة الزهراء العظيمة على سفح جبل العروس شمالي غربي قرطبة...
أو لعلها أنصارية يعود نسبها كما يعود نسب مؤسس مملكة غرناطة يوسف بن نصر أو
بني الأحمر إلى الصحابي الخزرجي سعد بن عبادة زعيم الأنصار؟!
أما صبورة التي كانت هدفا عظيمًا للقتل، ولوحقت سنوات طوال وهددت
أشد التهديد في إسبانيا، لم تكن زوجة خليفة ولا أمًا له، ولا هي من أخوات فاطمة الفهرية ولم تؤسس لجامعة القرويين أول
بناء يجمع العلم ...
|
لماذا لم يدخل يوسف بن تاشفين المدرسة؟!
لماذا لم يدخل يوسف بن تاشفين المدرسة؟!قام ابن رميلة من فوره من فراشه، نفض النوم عن هندامه وهو لا يصدق ما رآه حتى أيقظ الجيش كله برؤياه، والعدو بقيادة ألفونسو السادس صاحب طليطلة يتربص على بعد فراسخ بستين ألف مقاتل، وجيش المسلمين بنصف العدد ثلاثين ألفًا تحت قيادة المعتمد على الله بن عبَّاد، صاحب اشبيلية أقوى ملوك الطوائف، ويوسف بن تاشفين ــ الذي التجأ إليه الأخير واستنجد به ــ الذي يُنادى بأمير المسلمين والمتربع بلا منازع هو وأبو بكر اللمتوني على خارطة العالم يحكم بدولته دولة المرابطين ثلثا أفريقيا من جهة الغرب، من تونس شمالًا إلى الجابون ...
|
ثورة تعليمية، لا للمدارس التقليدية...نعم للمحاضن التعليمية المتخصصة.
ثورة تعليميةلا للمدارس التقليدية ... نعم للمحاضن التعليمية المتخصصة.
أرهقت أثنا عشر عامًا كاهل طالب العلم في اجترار
المعلومات وحفظها، بشكل ممل، لا يعبر عن مكنونات نفسه العلمية ومواهبه ورغباته، وأصبح أفضل وصف يُطلق على المدرسة اليوم هو
الرجل الثلجي او القالب الثلجي، وفقدت قدرتها على اكتشاف مواهب الطلبة أو تلك
القدرة المميزة التي يتمتع بها كل انسان على حدة
بسبب منطق التنميط، فعندما تضع المتعلم لمدة اثني عشر عامًا في منطق تعليمي
واحد، رغم الذكاءات المتعددة الموجودة في شخصية طالب العلم، ذكاء يختلف من فرد
لفرد، واعتبار أن الجميع بنفس الشغف وبنفس القدرات لكل العلوم، فقد ضيعت فرص الإبداع المميزة لإستخراج
المتخصصين في كل مجال، وكرَّهت الطلاب بالعلم ...
|
اثنا عشر عامًا خارج صندوق الذاكرة
اثنا
عشر عاما خارج صندوق الذاكرة ... متخصصون لا موسوعيون
مازحتني ( ست جوليت)
معلمة الرياضيات يوما متعجبه "كيف تحبين الفيزياء وتفهمينها وتعجزين عن فهم
الرياضيات وحبها"؟!"ببساطة يا مس لأننا إذا ضغطنا على الزر فتح لنا
الضوء نراه ونشعر به، وفي نهاية المطاف يضيئ لنا الطريق. أنا أحب أن أرى رسمة التيار الكهربائي على اللوح بخط (الزكزاك) وهو
يمر عبر الدائرة الكهربائية، نغلقها فينقطع، ونفتحها؛ فيسري الدفء في عروقنا، أمَّا
إن قلنا ق(س)= ع(2ص+8س)، فإننا ندخل في عالم المجردات، لا لون ولا طعم ولا رائحة،
كم كنت أكره الرياضيات حاولتُ، كثيراً فهمه حاولتُ كثيراً التصالح معه، أن أتذوق
لمعادلاته وبراهينه نكهة الحياة، لكن ما كان بيننا هو عداء مستحكم، ومن طرائف
العداوة ...
|
الإنسانيون الجدد...بين جرذنة القذافي ومقصلة لويس السادس عشر والسنن
الإنسانيون
الجدد ...
بين جرذنة القذافي ومقصلة لويس السادس عشر
والسنن.
ليس بلقمتين ولا
بثلاث ولا حتى بعشر لقم، ربما أكثر بمئة أو مئتين وربما أقل، ولكن
المهم أنَّ الفكرة التهمتنا هضمتنا أعادت صياغتنا ثم أفرغتنا في قالب جديد،
وأقنعتنا بأننا هكذا نولد من رحم حضارة، وآلة الغرب تعمل على إنهاك ضمائرنا
بالفكرة، تُصورنا أمام ذواتنا أننا لسنا إلا الحبر الجاف الذي أطلق على الإنسانية
بأفكاره القديمة الرصاص، وأهان قيم الحياة ومحبوها بجنون فكرتهم مقابل فكرة الحياة
لديهم.
أصبحنا نحن العرب، ونحن المسلمين، نفكر جميعا بلا
استثناء بنمط التفكير المادي الذي أرسى قواعده
الغرب بمفكريه، وانحازت إليه الرأسمالية البشعة ببشاعة الإلتهام. ولعل من
اولى خصائص هذا النمط من التفكير المادي أن تفكر أولا وقبل كل ...
|
|
|